تخطَّ إلى المحتوى

والدمع يطفو فوق عينيها الحسان

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

"والدمعُ يطفُو فوقَ عينَيها الحِسانْ

قالت": أَنا عانَيتُ حُبَّكَ يا جَبانْ

عامٌ قَضَى وَأَنَا أُحدِّقُ فيكَ لمْ

تلحظ، ولمْ تُبدي التَّجاوبَ باللسانْ

وكتبتُ اسمَكَ في كِتابي، قلما

لاحظتَهُ، وأشَحتَ وجْهَكَ بامتِهانْ

حتَّى حِجَابي خِطتُ حَرفاً فوقَهُ

"عينٌ" .. ولكن لمْ تُلاحظْهُ العَيَانْ

وضحِكتُ ضِحكَة حِشمِةٍ، لكنها

غَابتْ لنَظرتِكَ الحزينةَ كالدُخانْ

وبَكيْتُ أَحيَانَاً لأتفَهِ كِلْمَةٍ

وأَنَا أقولُ لرُبَّمَا تُبدِي الحنَانْ

وسَألتُ مَراتٍ بجَهلٍ زائِفٍ

وأنَا الذَّكِيَّةُ، خانَني حتىَ البَيانْ

قَلبِي يدُقٌّ إذا سأَلتُكَ ثُم لاَ

أَقوى على جَسَدي، فتَرتَعِشُ البَنانْ

الكُلٌّ أَدركَ لوعَتي، حتَّى لقَدْ

فَهِمَ الكِتابُ ومَقعَدُ الطُّلابِ لاَنْ

وأَراكَ تَرمُقُنِي بِطَرفٍ بَاردٍ

وتَهُشُّ في وجْهِ البَقِيّةِ باتّزانْ

لَولاَ الحَياءُ لقُمتُ أَرمِي كُلّمَا

في جُعبَتي ونَسِيتُ نَفسِي والزّمَانْ

وصَرَختُ فِيكَ بكُلِّ حُبٍ جَارفٍ

يَا سيِّدِي إنِّي كَرِهتُكَ والمَكانْ

وَتَركْتُ فَصلَكَ والدُّمُوعُ تعوقٌنِي

أَنْ أَستَدِلَّ على طَريْقِي في أَمَانْ

وَبَكَتْ لِسَاعَاتٍ وكُنْتُ أَمامَها

أرنُوا إلى تِلكَ الجَمِيلةِ بامْتِنانْ

"فَاجَأتُها لمَّا لَثَمتُ جَبِينَها

وأَجَبتُهَا": أَنا كُنتُ أَعلمُ يَا حَنانْ!!