شكت ألمًا وقد هبَّت رياحٌ
حملنَ الدَّاء في جوٍّ مطيرِ
وألزمها الفراش فكان خسفٌ
لضوء البِشْر من بدر البدور
فيا للَّه من ليلٍ طويلٍ
ويا لله من يومٍ عسير
ولكن لم ينل ذا الدَّاء منها
فؤادًا في قوى طودٍ كبير
فلا واللهِ ما فيها ذبولٌ
وإن ذبلتْ رياحين الزُّهور
فلم تُصْبِ الرياحُ سوى فؤادٍ
بجنب فؤاد أضْلُعها كسير