هَذا لقاءٌ سَطَّرتهُ خَواطِري
مع جَانبٍ مِنِّي فَمَنْ يُمليهِ؟
قد عِشتُ عُمراً أحتَويهِ بأضلُعِي
مَا ذُقتُ عَذبَ صَبابةٍ مِن فِيهِ
س١:مَن أنتَ في دُنيا القَريضِ ومَن بهِ؟
ج:إبنُ التُرابِ وسَوفَ أمضِي فيهِ
س٢: والشعرُ والإبداعُ كيفَ بدَأتَه؟
ج: بَل جَاءَ بيتي طَالباً أحمِيْهِ
س٣: ومتى وَجدتَ الشعرَ خيرَ رسَالةٍ؟
ج: مُذْ سَالَ دَمْعي قلَّ مَنْ يفدِيهِ
س٤: ماذا يَكونُ الشِّعر عندِ مُحبهِ؟
ج: زَهرُ القلوبِ ونَزفُها يُرضيهِ
س٥: ماذا تَقولُ لمنْ خَطا بِدروبهِ؟
ج: كنْ كالنخيلِ شُمُوخهُ يُغنيهِ
س٦: عَذبُ القصائدِ ما تَرىٰ سُلطَانَه؟
ج: قد يُسْكِرُ العشاقَ لو تُبديهِ
س٧: أي البُحورِ تَنيرُ وجدكَ هَائماً؟
ج: بَحرُ المودةِ خَاب مَن يَشريهِ
س٨: مَنْ مِنْ كبار النظمِ تَرضىٰ شِعرَهُ؟
ج: هُم كالنُجُومِ تُضيئ ليلَ التِّيهِ
س٩: ماذا تَقولُ لمَن يَرومُ فَصَاحَةً؟
ج: اقرأ كتَابَ اللهِ لا تَطويهِ
س١٠:ماذا تريدُ بأن تنادى في الوَرى؟
ج: نبعُ المُهَيمنِ سِحرُهُ يَكفيهِ