عِقْدٌ فَريدٌ مِن شُمُوسٍ لامِعاتِ
فِي نَبْعِهَا سِفْرُ الخُلودِ بِلا مَمَاتْ
قَدْ أرسَلتْ لغةً يَفَيضُ بِها الجَمَالُ
فحُرُوفها ذَهَبٌ زهتْ رَوْضَ الفُرَاتْ
ولها بِأرضِ النِّيلِ زَرعٌ أخْضَرٌ
والقَمحُ يعزفُ بَاسِماً عِلمَ اللغاتْ
من زَهْرِ شَوقِي وابنِ رَامِي نَهْتَدي
جَمَعوا الرَحِيقَ وبَللوا أرضَ المَواتْ
حِيطانُ عَنْتَرَ والخَليلِ تَرى لَهَا
نَخْلاً لنُورِ الشَمسِ تَنْظُرُ باسِقاتْ
والخَيرُ فِيمنْ قد سَقَوا هذا النَخِيل
مُتَفَاعِلُنْ صَاغتْ بُحُوراً من شَتَاتْ
ما زالُ سَمْعُ الكَونِ يَطْرَبُ بَاكِياً
شِعرُ أخْتِ قَيسٍ يَانعٌ مثل النَبَاتْ
هي بِنْتُ ضَادِ النورِ فاقَ جَمَالهُا
نَوراً لِحُورٍ قَد بَدَوا مُتَهللاتْ