على أرض النوى غنّيت موّالي و يبكي فوقها قلبي
ينادي.. نجمك النائي الذي ما عاد يسمعني
فارحل في امتداد الليل أنقش فيه أوجاعي
وانثرها كما الامطار بل اكثر
حكايا بالأسى تُبحرْ
وهذا الليل ينحتني
على جدرانه صورا من الاشجان و الغربة
وملحمة من الأوجاع مضطربة
وأنفاسي بها حيرى
غيابٌ بات يفنيني
وطيفك لم يفارقني
يلاحقني
تمر بخاطر الايام و الذكرى تراودني
فتحفر قلب اشيائي
وانت سكنتَ يا دنياي في أحلاميَ الجذلى
كأنسامٍ لأحزاني التي تكبر
ترطبها بصوت الحب و الأشواق
تطربني
تعود الروح للأوراق... تكتبني
حكايات لنا كانت بها اوقاتنا تزهر