عَيْناكِ مِنْ سِحْرٍ تُثيرُ شُجوني
وتَساؤلاتٍ لمْ تُجِزْهُ ظُنُوني
خَيْطٌ مُرِيبٌ والْحَقِيقَةُ مُرّةٌ
هَلْ يَأْمَنُ الإنْسانُ سِحْرَ عُيُونِ؟!
كُلُّ الفُصُولِ تَشَكَّلَتْ واسْتَوْطَنَتْ
عَيْنَيْكِ حَتَّى لَهْفَةِ الْمَحْزُونِ
هِيَ نَبْعَةٌ مَسْنُونَةٌ طَرَفَاهُمَا
وَالسَّهْمُ بِالْحَالَيْنِ بَيْنَ مُتُونِ
كَمْ مُبْحِرٍ بِرُؤاهُمَا مُسْتَعْذِبٍ
بَيْنَ اللِّحَاظِ وَ سِحْرِهَا مَفْتُونِ
وَعَلَى شَوَاطِئِ سِحْرِهَا كَمْ يَرْتَمِي
مِنْ عَاشِقٍ بِهِ لَوثَةُ الْمَجْنُونِ
هَيَّا ضَعِينِي في العُيُونِ وأغْمِضِي
جِفْنَيْكِ يَا دِفْئِي وَ سِرَّ سُكُونِي
إنِّي تَوَضَّأْتُ الْغَرَامَ بِلَمْحَةٍ
وَعَلَى مِسَنِّ هَوَاكِ قَدْ سَنّونِي