مَا حِيلَتِيْ بِالْكَوْنِ ذَا المُتَنَائِيْ
نِصْفِيْ هُنَا وَ هُنَاكَ نِصْفٌ نَائِي
لَيْتَ الرَّبَابَ عَلَى السُّفُوحِ بِعِزَّةٍ
تَأْتِيْ وَتَحْمِلُ لِلْحَبِيبِ نِدَائِي
أَنَّي بُلِيتُ بِصائِبٍ مِنْ لَحْظِهَا
إِنْ لَمْ يَزُرْ طَيْفَاً هلكْتُ بِدَائِي
رِجْلَايَ لَمْ تَخْطُ الطَّرِيقَ لِبَابِهَا
كَلَّا وَ لَمْ تَرْفَعْ يَدَايَ إِنَائِي
أَيْنَ الْحَنَانُ وَ رِقَّةٌ عُرِفَتْ بِهَا
مَنْ قُرْبُهُنَّ مِنَ السِّقَامِ شِفَائِي؟!
لِيْ مُنْيَةٌ بَيْنَ الضُّلُوعِ وَ فِي دَمِي
إِنْ لَمْ أَنَلْ يَا شِقْوَتِيْ وَ عَنَائِي