تيهي فلا شبهٌ ولا نظراءُ
حَلْيُ..السماحةُ فيك والفضلاءُ
يغفو الجمالُ على ثراك وإنّه
أغرى الأديبَ وغنّتِ الشعراءُ
طابوا وطاب الشعرُ فيك قصيدةً
حقٌّ يسيّرُهمْ ولا أهواءُ
ماضٍ تليدٌ سُطّرتْ صفحاتُه
شهد الزمانُ وحدثتْ أدباءُ
فإذا ذكرتك ياحَلِيُّ تبسمت
صفحاتُ قلبٍ زاده الإغراءُ
شوقاً إلى تلك السهولِ فإنّها
خُودٌ تثنّتْ والرُّبا عذراءُ
فيكَ الأصالةُ يا حَلِيُّ تَجَذَّرَتْ
الجيلُ بعدَ الجيلِ منها رواءُ
وادٍ بهِ منْ كلِّ خيرٍ دوحةٌ
فَهُوَ السبيلُ لأهلهِ وَ جِوَاءُ
عِقْدُ الْمَكَارِمِ قَدْ تَوَسَّطَ أَهْلُهُ
شِيَمٌ بِهِمُ وَ بَسَالَةٌ وَ إِبَاءُ
وَصُدُورُهُمْ لَلضَّيْفِ أَرْضٌ خِصْبَةٌ
وَبَشَاشَةٌ تَعْلُوهُمُ وَ حِبَاءُ
كُلُّ الْقَبَائِلِ لا أَخُصُّ قَبِيلَةً
فَالْخَيْرُ مَوْروثٌ وَ فِيهِ سَوَاءُ
فِيْ ظِلِّ آلِ سُعُودِ تَحْيَا عِزَّةً
إذْ كَانَ مِنْهَا لِلْجِيُوشِ لِوَاءُ