اللهُ أكبرُ ما تَلَا قرآنَهْ
تَالٍ وردَّد في الوجود بيانَهْ
اللهُ أكبرُ مِلْءَ كُلِّ حياتِنا
سُبحانَهُ مِن مُنعمٍ سُبحانَهْ
سُبحانَ مَن أحيا القلوبَ بنوره
وبذكره جعلَ الهُدى مِيزانَه
والحمدُ للهِ الذي بنوالهِ
أعطى وأنزلَ بيننا فُرقَانه
سُبحانَ مَن أغنى وأقنى روحَنا
بكتابه، يا مانحًا بُرهانَه
يا مُنزلَ القُرآنِ نُورًا خالدًا
أنتَ الذي ألهمتَنَا إتقانَه
برسولِ صِدقٍ قد أتانا مُنذرًا
ومبشِّرًا ومفصِّلا أركانَه
صلَّى عليكَ اللهُ يا عَلَمَ الهُدى
يا مُنقذًا وموضِّحًا إحسانَه
علَّمتنا الذكرَ الحكيمَ مُرتلًا
وتركتَ فينا علمَهُ وبيانَه
أحييتَ أُمّتَنا بنور كتابها
فغدت بكلِّ عظيمةٍ مُزدانةْ
ما زال فيها حافظٌ ومرتِّلٌ
جعلَ الكتابَ إلى العُلا عنوانَه
واليومَ عيدٌ بالختامِ لزهرةٍ
قَد طيَّبتْ بختامِها وجدانه
أبنيَّتي، أنعمْ وأكرمْ بالذي
أنجزتهِ يا فرحةً، وديانَةْ!
ألبستني تَاجَ الوَقَارِ، وأُمَّكِ
فجزاكِ ربِّي فضلَهُ وجِنانَه
أُوصيكِ يا (وجدانُ) ألَّا تَفْتُري
عَن حِفْظِهِ ما عشتِ، يا ريحانَة
وخُذي كتابَ اللهِ نهجًا ثابتًا
فاللهُ أكرمَكِ بحَملِ أمانَة
ولأنتِ أحفظُ للأمانةِ، يا ابنتي
واللهُ يحفظكِ هُدىً ومكانَة
ثم الصَّلاة على الحبيبِ وآلهِ
والصَّحبِ ما قرأ الورى قُرآنه.