أتُراها وردةٌ عِطرٌ شذاها
أم تُراها نجمةٌ بان سناها
في جمال الذكر ما إن قد حواها
وجلاءُ السعد في ذكرِ خُطاها
هي لا تعدو عدا مُستخدمٍ
حملُها طفلٌ وإياك أباها
ليس في قولي إختيالٌ وزهاءٌ
إنها منا وإنا من دعاها
بيد أني مُدحضًٌٌ للنصح مُجزي
شأنها خِدمةُ بيتٍ كسواها
أيُ حُمقٍ أعترى ذاتاً تراها
ربةُ البيتِ وما شيءٌ عداها
علم اللهُ بصفوي لك قلباً
لو لغير الصفوِ.. ناشدتُ بقاها