برزت هيفاء في شرخ الصبا
في بوادي العرب والطّود الأشم
كلّما جنّ الدّجى تطلع من
جبهة الآفاق كالبدر الأتم
ومع الفجر تجلى نورها
كضياء الشمس تجلو كلّ همّ
لغة الضّاد وقد كانت بنا
هدفاً للمجد والخير الأعم
عقّها أبناؤها وارتشفوا
من سلاف الغرب سمّا فوق سمّ
هي روح الوطن الغالي الذي
ينقذ العرب من الخطب الملم
من وعي آدابها الغرّ غدا
فائض الحكمة كالبحر الخصّم
والذي يهجرها يغدو كمن
سار في ليل الشّقاء المدلهم ّ
يا فتى لبنان غص فيها على
دررٍ من أدب يغنيك جم ّ
هي نور العلم والعرفان وال
فنّ والوحي السّماوي هي أميّ