نادَى المؤذنُ صلّوا في رِحالكمُ
هل طامةٌ كَبُرَتْ هذا سوى هذا!؟
رَتْلُ الدموعِ هَمَى، تاقَ الخدودَ كما
إبنٌ لحضنِ أبٍ، مِن فزعةٍ.. لاذا
بِيْدٌ خدودي وما في عُمْرِها سُقِيَتْ
ماذا يفيدُ سِقاءٌ جثّةً.. ماذا!؟
هل تَلزمُ النفسُكوروناوبعضُ فَنَى
عِلْمٌ تُعاذُ بهِ الدنيا.. وما عاذا!؟
ياربِّ.. إقبلْ دموعًا مِلْحُها نَدَمٌ
عِذْنا.. فليس لنا إلاكَ.. عوّاذا.