طَرَقَتْ حروفٌ مِن خَرَفْ
وَرَقاً توارَى بالشُّرَفْ
وأعادتْ..الطرقَ الذي..
بمخافةِ الفتحِ اتَّصَفْ
وكما..أُطالعُ خيبتي
طالعتُ آثارَ التَّرَفْ
وكما..يُنازلُني الظلامُ
فلا انكشفتُ.. ولا انكشَفْ
نازلتُ..فِكراً مارداً..
أعيا سلامي.. فارتجفْ
فَسُدَىً..أخذتُ حصانتي
وسُدَىً أخذتُ المنتصَفْ
ضيقٌ..يُرَى حولَ الوَرَى
ببراحِ هَمٍ مُنعطَفْ
تنينُ..قد لَفَّ الهواءَ
بِزِيِّ طاووسٍ خَزَفْ
فإذا..انبهجتُ للونِهِ
سرعان ما موتاً قَذَفْ
واذا..لتحيا.. أهتفُ
لتموتَ قهراً.. قد هتَفْ
فكأنَّ..محصولاً بيَ..
بشريطةٍ حمرا يُلَفْ
وكأنَّ..قرباناً أنا..
ذَبْحٌ لأوثانٍ.. يُزَفْ
وكأنّ..بعضاً مِن هواءِ
لبعضِ أفواهٍ.. تَرَفْ
وكأنَّ..دوداً بالثرى
لَمُفَرِّقٌ بين الجِيَفْ
فوقفتُ..مبتوراً.. أرى..
مبتوريَ.. كلَّ الهدفْ
وأرى..صفوفاً مِن هَنَا
أمامَ مَن هَنَأُوا.. تُصَفّْ
وسنين عمري بعضُها..
ساقٌ.. وباقيها سَعَفْ
وثمارُها..لا يؤْتها..
إلّا لصوصٌ للشَرَفْ
عجباً..فما فيها سوى..
أضغاث حُلمٍ مُقترَفْ
والليلُ..فوقي ساقطٌ
ويَهدُّ من حولي الغُرَفْ
وأنا..بجيشٍ من أَسَفْ
صادٌ لحرفٍ.. مِن خرفْ