تخطَّ إلى المحتوى

إن غيرتي وحدها على الشعر هي التي دفعتني لأظهر

الوافر

١٦ بيت

الهجاء

إنّ غيرتي وحدها على الشِّعر هي الّتي دفعتني لأظهِر

شيئًا من القسوة على بعض لجان التّحكيم غير

المؤهَّلة نحويًّا وعروضيًّا للحكم على سلامة النّصوص

الشِّعريّة من عدمها فحينما تخطئ لجنة مسابقة أمير

الشّعراء الشّهيرة فلا تتبيّن الفاعل من المفعول به ولا

تميّز بحر المنسرح عن مخلّع البسيط فلنا أن نحتدّ

ونغضب من أجل الشِّعر وأن نخاف على مستقبله

قائلين :

أميرَ الشِّعرِ نصّبتم دعوهُ

لكم لسنا بشوقٍ للأميرِ

فما يُرجى أميرٌ مِنْ لجانٍ

بدربِ الشِّعرِ تائهةُ المسيرِ

فلا نحوٌ سليمٌ أو عَروضٌ

وليست تعرفُ اسمًا مِنْ ضميرِ

لأهلِ الشِّعرِ خلُّوا الشِّعرَ وامضُوا

فأعمى لا يقودُ خُطى بصيرِ

وكمْ وجعُ القصائدِ صارخٌ إنْ

تناولَ أمرَها غيرُ الخبيرِ

تُذاقُ كؤوسُ مُرٍّ مِنْ يديكم

فآهٍ مِنْ شرابِكمُ المريرِ

فإنْ كانت مصائرُ شِعرِنا في

لجانِكمُ فيا سوءَ المصيرِ

سيُدفَنُ في قبورٍ مظلماتٍ

ويُرمى مثْلَ قَشٍّ في سعيرِ