وتطرُبُني مقاماتُ التجلِّي
وهذا الطيرُ في الأصقاع مثلي
يُسبّح مثل درويشٍ ويتلو
يردّدُ خلفه الأفقُ المُصلِّي
تؤانسني إذا ما الليل أرخى
كأنَّ الكونَ في الأسحار خِلّي
على وزن الصبابات استهلتْ
وفي بيت القصيدة حَلَّ وصْلي
وهمتُ مع القصيد فمنتهاه
يدوزنُ مطلعيْ فرضي ونفلي
وفي عيني تنزّلَ سربُ ضوءٍ
تسلّلَ لونُه يجتاجُ كُلّي
إذا ما قال: يا قلبُ اتقدْ لي
تسارعَ طاعةً لعظيم قولِ
هو الوترُ ال بلا نغمٍ سيصدا
هو الظمآنُ في صحراءِ عقلي
أرى اللّحنَ الجليلَ أحالَ طيني
لروحٍ تستنيرُ بقلب طفلِ