نحن لم نلتقِ في العراقِ
ولا جمعتنا الطوابير في القاهرهْ
ولا ظلّلتنا سماءُ اليمنْ
فانتظرني هناكْ
قبل أن تبدأ المذبحه
إن بيروت لم تنهزمْ
فهي ملءُ المدى أضرحه
وهْي فوق كلِّ التلالْ
شاهدُ العصرِ والمهزله
صار بيني وبينك تذكرةٌ للمرورْ
وجوازُ السفرْ
غير أنِّي تذكَّرت في ردهاتِ المطارْ
أنَّ قلبي حجرْ
أنّ روحي ملطَّخةٌ بالأسى
فمتى يا رفيقَ الضياعِ
تنبتُ الأجنحهْ!؟
أنت يا صاحبي
صرت لي هاجسًا مغربيّاً
فقرانا التي أينعت في العقولْ
أحرقتها رياحُ الجنونْ
إن سرَّ تواجدِنا العبقريِّ يشبه الملحمه