تخطَّ إلى المحتوى

ترف الخيال وشحة الكيس

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

تَرَفُ الخَيَالِ وشِحَّةُ الكِيسِ

و قَصَائِدٌ مِن غَيرِ تَأسِيسِ

وخَوَاطِرٌ فِي اللّيلِ ما خَطَرَت

يَومًا على تَفكِيرِ إبليسِ

وشُجُونُ أسئِلَةٍ وأجوِبَةٌ

بَدَأَت طَهَارَتَهَا بتَنجِيسِي

كُنَّا هُنَاكَ.. وكانَ رَابعَنَا

شَبَحٌ يَحُومُ بِوَجهِ قِسِّيسِ

وهَوىً تُحَسِّسُنِي وأُنْكِرُهُ

و تُحِسُّهُ مِن قَبلِ تَحسِيسِي

قالت: أَمِنْ صَنعاءَ؟ قُلتُ لَهَا

مِن مَأرِبٍ وأبي مِن الدِّيْسِ

لا العَرْشُ فِيهَا يا التي سَأَلَت

عَرشِي ولا بَلقِيسُ بَلقيسي

والأُختُ؟ قالت لَستُ أُختَكَ يا

يحيى لَقَد أكثَرتَ تَقدِيسِي

أنا مِن بلادٍ أنتَ كَاتِبُهَا

لَكَ أنتَ لا لِلأرضِ تَجنِي..

وتَغَرْغَرَ التَّيَّارُ.. فَانطَفَأت

لُغَتِي وغابَت زُرقَةُ الفِيسِ

كانَ اسمُهَا يَرْنَا بلا لَقَبٍ

أو وَالِدٍ يُعنَى بتَيئِيسِي

كانت تُحِبُّ الشِّعرَ.. لا شَغَفًا

بالشِّعرِ قالت بَل لِتَحمِيسِي

كانت إذا مَا الشِّعرُ أنكَرَنِي

ببُحُورِهِ هَطَلَت لِتَغطِيسِي

وإذا الحُرُوفُ اصَّاعَدَت بِدَمِي

و تَطَايَرَت.. وَقَفَت لِتَجلِيسِي

والحَرفُ كالإنسانِ يَعشَقُ مَن

يُؤوي غَرَابَتَهُ بتَقوِيسِ

اليَومَ يَرْنَا لا يُحِيطُ بها

عِلمِي وضِيقِي دُونَ تَنفِيسِ

وقَصَائِدِي جُمَلٌ مُكَهرَبَةٌ

كَلِمَاتُهَا كَعيُونِ بُولِيسِ

يَرْنَا نَوَاهَا اليَومَ أصعَبُ مِن

خَوْضِ امتِحَانٍ دُونَ تَدرِيسِ

وأنا هُنا حَرفٌ يُشَكِّلُنِي

مِن بَعدِ عاطِفَةٍ بتَسييسِ

وكَأنَّنِي مِن بَعدِ قِصَّتِها

بَدَّلتُ رُوتانا ب