يا نفسُ، ماذا تُريدين؟
لوعةُ الفِراق
لا تُغتفر
لن أمدَّ يدي
ولا كلمةَ رِفق
أنتِ من ذبحَ روحَكِ
ثم اشتكيتِ
هيهات…
أن أقولَ: لبيك
ترتشِفينَ الخيبة
كأنها ملاذُكِ
أحرقتِكِ
حتى صرتِ رمادًا
لا صلحَ
لا عودةَ
لا نهوض
لا مغفرة
رُدّي على نفسِكِ
ما تبقّى من ذكريات
ووارِيها
الموتُ والشوقُ
عادتانِ لديكِ
لن أنهضَ لأجلكِ
مرّةً أُخرى
أنتِ…
والذكرياتُ
كذبة
هربتِ من واقعٍ
وأغمضتِ عينيكِ
تبحثين عن حكايةٍ
مكتوبة
والشعراء…
يكتبون العشق
لكنهم
لا يعيشونه