صَباحي مِثْلُ لَيْلي،
ظَلامٌ أزَلِيٌّ،
ووَحْدَةٌ تَخْنُقُ الرُّوحَ،
وتُجْهِضُ كُلَّ حُلْمٍ،
كُلَّ أَمَلٍ.
مَنْ أَقْنَعَكَ أَنِّي
كَبُرْتُ؟
هَرِمْتُ؟
وفيَّ طُفُولَةٌ،
طِفْلٌ...
حِينَ لَمَسَتْ رُوحُكَ رُوحِي،
أَصْبَحْتُ عَنيدًا،
أَكْثَرَ مِمّا تَتَصَوَّرُ،
جُنُونٌ وَلَهْفَةٌ
تَمْلآنِ كُلَّ رُكْنٍ
في هذِهِ الرُّوحِ.
أُدارِي ذَلِكَ الشَّغَفَ،
تِلْكَ الطُّفُولَةَ،
عَنْ غَيْرِكَ مِنَ البَشَرِ.
أَبْحَثُ عَنْكَ
حَيْثُ لا تَكُونُ،
في الأَماكِنِ
الَّتي لا تَتَواجَدُ فيها.
أَتَمَنّى أَنْ يَبْقَى
هاجِسُ الفَقْدِ،
لِأَجِدَكَ.