لَوِ ٱلتَقَيْنَا بِٱلْبِدَايَاتِ
هَلْ سَيَكُونُ بَيْنَنَا
كُلُّ هَذَا ٱلْجُنُونِ؟
عَنْ نَفْسِي أَتَحَدَّثُ
أَوَّلًا،
وَأَتْرُكُ لَكِ ٱلتَّعْلِيقَ…
مَرَرْتُ بِأَلْفِ ٱنْكِسَارَةٍ،
كَانَتْ كَفِيلَةً
أَنْ تُغْرِقَنِي
لِلْأَبَدِ…
تُبْعِدُنِي عَنْكِ،
أَلُوذُ بِكِ حِينَ أَنْكَسِرُ…
أُشْفِقُ عَلَى نَفْسِي
مِنْ هَذَا ٱلْحُبِّ،
مِنْ هَذَا ٱلتَّعَلُّقِ ٱلْعَقِيمِ…
مَذْبُوحٌ مِنَ ٱلْوَرِيدِ إِلَى ٱلْوَرِيدِ،
أَمَامِي كُلُّ ٱلِانْكِسَارِ…
غِيَابُكِ رَحِيلِي…
لَنْ أُغَامِرَ،
لَنْ أَعْتَرِفَ
أَنَّ حُبَّنَا مَاتَ،
وَحَلَّ ٱلرَّحِيلُ…
عَقَدْنَا ٱلْقِرَانَ
عَلَى ٱلْفِرَاقِ…
لَكِنْ هَذَا ٱلْحُبَّ
لَمْ يَزُلْ،
لَمْ يُفَرِّقْنَا أَبَدًا.