رِسَالَةٌ مِنَ الْمَاضِي الْحَاضِرِ
فَبَابِي مَفْتُوحٌ عَلَى مِصْرَاعَيْهِ
دَائِمًا وَأَبَدًا لَكِ وَحْدَكِ
اقْرَئِي جَيِّدًا وَاقْرَئِي مَا بَيْنَ السُّطُورِ
فِي عَهْدٍ قَدِيمٍ وَجَدْتُ قِصَاصَةً
مِنْ وَرَقٍ أَصْفَرَهُ
نَحْنُ لَمْ نَتَمَسَّكْ كَمَا يَجِبُ
بِأَذْيَالِ الرُّوحِ الْهَارِبَةِ
لَكِنَّ عَلَيْنَا أَنْ نَتَوَقَّفَ نَعُودُ
هُنَا الْمُشْكِلَةُ
أنا قابعٌ مطوقٌ
فِي غَيَاهَةِ سِجْنٍ وَالظَّلَامُ كَثِيفٌ
كَلِمَاتِي لَمْ يَفْهَمْهَا غَيْرُكِ
وَمَشَاعِرِي لَخَّصْتُهَا
دَوَّنْتُهَا لَكِ فَقَطْ
أَحْتَاجُ أَنْ أَعُودَ لِمَنْزِلِي
لِصَدْرِكِ لِحِضْنِكِ لِذِرَاعَيْكِ
الْعَارِيَتَيْنِ الشَّهِيَّتَيْنِ
أَنْتِ كُنْتِ وَمَا زِلْتِ حَقِّي
حَتَّى أَعُودَ
عِنْدَهَا أُصَافِحُكِ عَلَى أَوَّلِ الْبَابِ
أَشُدُّ عَلَى يَدِكِ وَأُكْثِرُ
أُبَلِّلُ الرُّوحَ بِكِ
أُغْرِيكِ بِأَلْفِ قُبْلَةٍ
وَأَتْرُكُ يَدَكِ تَرْتَاحُ
كَمَا تَشْتَهِينَ كَمَا نَشْتَهِي
أَنْتِ بِاخْتِصَارٍ مَنْ فَتَحَتْ بَابَ الطلسمِ