لوجهِ الصباح
لضعفِ الرّياح إذا صادفتْ ربّها بارتياحْ
لأطفال شعر تولّى
وراحْ
لموجٍ اضطراب تعالى سريعًا
إلى الشط شوقًَا
برغم الجراحْ
إلى صخرة قد تسرّب فيها
حسيسُ المساء
فضاءَتْ كلامًا
يهزّ البطاحْ
إلى "هنيبعل" الذي
هزّ روما وعادْ
وعادَ حزينَا
بلا موطن
ثم ماتَ عظيمَا ليحيَا النجاحْ
إلى دفترِ مستكين حزين
بركنِ اللغاتِ يلوك الأسى
دون أيّ انشراحْ
لصمتي وضوئي
وكِبر اغترابي
ووحدة روحي بهذا الوجود
وأسمال حلمٍ
تشظّى بسلم
فباح.. وباحْ
سأبني شخوصًا لهذي الكرامة
مجدِ الحياة
على كلّ سفحِ
على كلّ قبرِ.
ليعلُ الصياحْ