تخطَّ إلى المحتوى

ربما ساءلت نفسي الآن عما أكتب الآن

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ربّما ساءلتُ نفسي الآنَ ، عمّا أكتبُ الآنَ ؟

لماذا أكتبُ الآنَ ؟

وفي أيّ مكانٍ أكتبُ الآنَ ؟

ألمْ يُتعبْكَ نصفُ القرنِ من ألعابِكَ :

الصخرةُ والنبعُ

وهذي اللغةُ ؟ الألوانُ والغيمُ ؟إلخ ؟

إنك لا تبدو دؤوباً مثلَ نجّارٍ

ولا منتبهَ المَلْمسِ كالخزّافِ ؛

أنت الغافلُ

الناحلُ

والتأتاءُ ؟

ما شأنُكَ والدنيا ؟

دع العالَمَ يمضي مثلَ ما علّمَنا العالَمُ أن يمضي ،

فما للّهِ ، لِلّهِ

وما قد كان للقيصرِ ، للقيصرِ ؟

قُمْ ، فاذهبْ إلى مقهىً على الشاطيءِ

وانعَمْ بنبيذِ الشمسِ إذ تغربُ

والمرأةِ إذ تلعبُ

والسّنجاب ؟

كم ساءلْتُ نفسي !

نصفَ قرنٍ ، وأنا أسألُ نفسي :

لِمَ لا تخذلُني أغنيةُ الصّرّارِ ، كي أغفو قليلا ؟