أَيُّهَا النَّاهِي عَنِ الحُبِّ انْتَهِي
واِكْتُمِ النَّقْدَ وَ نَادِمْ لِلْفَرَاغ
لَنْ يَكُفَّ النَّقْدُ إِلَّا أَنْ تَرَى
سَهْمَ عِشْقٍ حِيْنَ يَأْتِي بِالبَلَاغِ
أَيُّهَا النَّاهِي تَفْقَّدْ قَلْبَكَ
لَمْ يَعُدْ يَرْضَى بِتَأْثِيرِ الدِّمِاغ
قَدْ تَصَفَّدْتَ بِأَسْرِ حُبِّكَ
وجَمَعْكَ الصَّفْدُ فِي ذَاتِ المَصَاغ
عِنْدَهَا سَتَنْتَهِي مِنْ نَهْيِكَ
ونَرَى مِنْكَ زُهُوًّ بِالشِّمَاغ