مِيقَاتُ ضِحكَتِهَا وَمَوعِدُ لَهفَتِي
والقَلبُ مَوقُوفٌ عَلَى سِحرِ امرَأَةْ
بِرَحِيقِ ضِحكَتِهَا، سَلَامَةُ رُوحِهَا
تُوحِي إِلَى قَلبِي هُدَى مَن أنبَأهْ
والشَّوقُ طَاغُوتٌ وَأُوتِيَ مُلكَهُ
والصَّبرُ مَوتُورٌ وَيَندُبُ مَبدَأَهْ
ضَحِكَتْ وَمَا ضَحِكَت تُعَذِّبُ تَائِقًا
سَكرَى إِذَا سَيفُ الصَّبَابَةِ جَزَّأَهْ
يَا لَيتَ تَدرِي كَمْ تَعَطَّشَ شَاعِرٌ
لِيَخُطَّ حَرفًا لَو تَوَجَّسَ جَرَّأهْ
يَا لَيتَ تَدرِي إِذ تُعِدُّ غُرُورَهَا
أنَّ الضَّحِيَّةَ لا صَدِيقَ لِيَكلَأهْ
أنَّ الكَلامَ بِلَا نُبُوءَةِ ضِحكَةٍ
إِفكٌ تَعَطَّرَ نَافِقًا.. مَا أَسوَأَهْ