طائِرَ الأَشْواقِ، أَدْنِ لِيُخْبِرَنِي
يا حاجَةً في نَفْسِي، قَدْ كُنْتُ أُخْفِيهَا
يا طائِرَ الأَشْجانِ، هَيَّا لِتَحْمِلَ لِي
فِي الشِّعْرِ كَلِماتٍ، ما عُدْتُ أُبْقِيهَا
حَلِّقْ بِنَا، خُذْنِي إِلَى ساكِنِي قَلْبِي
لَا الأَرْضُ تُوْسِعُنَا، وَلَنَا رُوحُنَا فَنُحْيِيهَا
تَطْوِي السِّنِينَ بِنَا، وَالبُعْدُ يُهْلِكُنِي
لَا الأَرْضُ تَجْمَعُنَا، وَالمَوْتُ يُخْفِينَا
يا ساكِنِي بِقَاعِ الأَرْضِ، هَلَّا بِنَا تَدْنُو؟
نَطْوِي بُحُورَ العُمْرِ، إِنْ كَانَ يُرْضِينَا