حَصَدَ الذَّهَبْ ...!
لكنَّهُ ياحَيْفُ قدْ
خذَلَتْهُ خيْباتُ العَرَبْ...!
ألْقَتْهُ تحْتَ الشَّمْسِ في الصَّحراءِ منْتَظِراً بأولمْبيكَ عزَّة رايَةٍ تُؤْويهِ...عنْهُ غريبَةٍ ولَها انْتَسَبْ...!
يا لَلْعَجَبْ...!
إنّا تعَوَّدْنا على إخْمادِ جَذْواتٍ العُلا والمَجْدِ فينا ...ويْحَنا...
وبلا سبَبْ ...!