تخطَّ إلى المحتوى

يمضي الزمان وحاجاتي بلا شبع

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يمضي الزمان وحاجاتي بلا شبعِ

تسلو الحبيبة عهدي لا تعي ولعي

أحتاج روحاً تُغذّيني برحمتها

والشعر يشدو لكن دون مستمعِ

يا عذبة الروح إني عشت منتظراً

حلُمَ اللقاء بصبر صادق الورعِ

هذا الفراق سمومٌ بتُّ أجرعها

حتى انتهيتُ وهذي آخر الجُرَعِ

هل تشعلين المنى من بعد أن خمدت

إنّي تعبت من الأشواق والضَّرَعِ

جودي عليّ سريعاً لو بأيّ ندىً

فالعمر يمضي وقلبي غير منتفعِ

مالي سواك مُرادي أن أواصلها

لكنما أنت في الهجران والجزعِ

يا سوءَ أعراف هذا الدهر أجمعِها

ما من تقاليده عقلي بمقتنعِ

من أجل فَرْقٍ بعُمْرَينا نعيش نوى

من سَنَّ هذا ليهوي كل مرتفعِ؟؟

رقّي عليّ أيا شمساً بدون سنًى

يا زيجة لم تفُزْ من أجل ذي البدع

إنّا نموت ولم ننهل لُبانتَنا

والموت يسخر من جوع بلا شبعِ

لو كنت أقدر كنتُ النارَ أجعلها

تسري لمن يبتغيها دونما جزعِ

عودي إليّ فسيف الجهل فرّقنا

والعِلْمُ أن أسْلك العَليا وأنت معي

دعي الحياة تعانقْ مايطيب لها

فالغمّ مقترب من كل ممتنعِ

لو نلتقي يا حبيبي في ضحى قُبَلٍ

لم يبْقَ في الكون مَن يشكو مِنَ الوجَعِ

لكم رسمنا بعينينا دروبَ مُنىً

وكم مرحنا بِشَدْوِ غيرِ منقطعِ

يا عذبة الروح رقي اليوم واقتنعي

هذا الزواج أصيل غير مصطنَعِ

قد شيَّدَ الجهْلُ جدراناً محصّنة

بين الحقيقة والأبصار والسمعِ

فعاش منفصلا مَن كان متصلاً

وعاش متصلاً من كان من قطع

رحماكِ أنت، فلا شيئاَ يشطّ بنا

عن بعضنا، ولْنحارِبْ كل مبتدعِ

روحي فداؤك فلْترضَيْ بزيجتنا

ولْنجمعِ الشملَ ولْنشبعْ من المُتَعِ