أَطَاعَ بِنَا عَمْرٌو الوَاشِيَيْنِ
وَمِنْ قَبْلِ عَمْرٍو، وُشَاةً أَطَعْنَا
فَكُلٌّ تَوَسَّدَهَا نَادِماً؛
لِأَنَّ الحَمِيَّةَ مِنْهَا خُلِقْنَا
وكُنَّا يَدَيْنِ كَعَظْمِ اليَمِيْنِ
فَجَازَ الفِرَاقُ عَليْنَا فَهُنَّا
فَلَمْ نَهْتِكِ العَرْشَ مِنْ مَالِكٍ
ولا عِزَّ عَوْفٍ لِذُلٍّ وَضَعْنَا
وَصِحْتُ بِقَوْمِي غَدَاةَ النَّفِيْرِ
فَمَا إنْ خَزِيْنَا ومَا إنْ نَدِمْنَا
ولو كَانَ حيًّا أَبُو رَعْثَةٍ
لَمَا إِنْ رَحَلْنَا ولَا إِنْ ظَعَنَّا