تخطَّ إلى المحتوى

حلفت يمينا بالعتاق الرواسم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

حلفتُ يمينًا بالعِتاقِ الرَّواسمِ

إلى البيت ذي الأسْتارِ ذاتِ المحارمِ

يَجُبْنَ عِراضَ البيد في كلِّ رحلةٍ

يرجِّين غفرانَ العِظام المآثم

وبالخُرَّدِ البيضِ الحسانِ الملاغمِ

رقاقِ الثنايا واضحاتِ المباسم

يقطِّعن أحيانًا حديثًا كأنه

سِقاطُ حَصَى المرجانِ من سلْكِ ناظم

لقد علمَتْ أنّا على الرغم مالكٌ

وأحلافُها مثلُ الكرامِ الأعاظم

نصدُّ عن العوراء حلمًا وسؤددًا

ولا نختَشي في الحلْمِ لومةَ لائم

وإن جهل الجُهّال لا يزدَهونَنا

بجهلِهمُ والله أعظمُ عالم

ونعطي تِلادَ المال في كل عُسّرةٍ

إذا خامَ عن إعطائه كلُّ حاتم

وفينا لدى الهيْجا شبابٌ أعزَّةٌ

وشِيبٌ كرامٌ من كرام الأكارم

إذا قال مولاهم على كلِّ حادثٍ

من الدهر يا للحادثِ المتعاظم

رأيتهمُ يسعون نحو دعائه

بسُمرٍ خِفافٍ أو ببيضٍ صوارم

فقل للذي يسعى ليدركَ مجدَهم

رُويدَكَ فوق المشتري والنّعائم

رويدكَ لا تتعبْ فإنك كالذي

تناولَ لمسَ المشتري غيرَ قائم

رويدكَ لا تتعبْ فلو كنتَ مثلهم

لنلْتَ العلا طرّاً على رغْمِ راغم

ستضرب أكبادَ المطيِّ لنيْلِه

وأكبادَ جُرْدٍ كالسِّهام سَواهِم

وما نلتَ من ذا المجد مثقالَ ذرَّةٍ

وأقصرْتَ عنه قارعًا سِنَّ نادِم

على رِسْلكَ ارْبِعْ إنَّ ميدانَ أُسرتي

تقاصَرْتَ عن غلوائه المتقادم

فقلتُ ولم أعيَ المقال ولم أكن

عن الشعر يومًا عاجزًا غيرَ حازم

وإن تَنْبشوا صدري تناثرَ نظمُه

تناثُرَ نظْمِ اللؤلؤ المتراكم