تخطَّ إلى المحتوى

أعطتك ريحانها العقار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أعْطَتْكَ رَيحانَهَا العُقارُ ،

و كانَ من لَيْلِكَ انْسِفارُ

فانْعَمْ بها قبْلَ رائِعاتٍ

لا خمْرَ فيها، ولا خُمارُ

و وقّرِ الكأسَ عن سفِيهٍ ،

فإنَّ آيِينَها الوقارُ

تُخُيّرَتْ ، والنجومُ وَقْفٌ

لم يتَمكّنْ بهَا الْمَدارُ

فلمْ تزَلْ تأكُلُ اللّيالي

جُثْمانَها ما بها انْتِصارُ

حتى إذا ماتَ كلّ ذامٍ ،

و خُلّصَ السرّ والنّجَارُ

عادَتْ إلى جَوْهَرٍ لَطيفٍ ،

عِيَانُ موْجودهِ ضِمَارُ

كأنّ في كأسِها سَرَاباً ،

تُخِيلُهُ المهمَهُ القِفَارُ

كأنّها ذاكَ ، حينَ تزْهَى ،

لو لمْ يَشُبْ لوْنَها اصْفرَارُ

لا ينزِلُ الليلُ حيثُ حلّتْ،

فَلَيْلُ شُرّابِها نهارُ

حتى لوِ اسْتُودِعَتْ سِرَاراً

لم يخْفَ في ضَوْئها السّرَارُ

ما أسكرتْني الشّمولُ ، لكِنْ

مديرُ طرفٍ به احْوِرَارُ