لماذا ليَ الحزنُ والحزنُ دائي؟
لأني به قد لقيتُ دوائي
لأنَّ على كتفيهِ تدلّى
جناحي غداةَ استحرَّتْ سمائي
لأنَّ على مقلتيْهِ تراخى
رحيلي، وعرَّسَ ليلُ انطفائي
لأني كما كنتُ معنىً بمعنى
لصيقاً كدمعٍ بهدبِ الفناءِ
فلولاهُ ما جرَّدتْني ظنوني
كنصلٍ وما كان لفظي ردائي
ولولاه ما كنتُ نصَّاً عليهِ
تنازع أهلُ الهوى بادِّعاءِ