لمَاذا التّعلُّقُ فِي فانِيَاتٍ
بسَاحَتِهَا سَوفَ يَجرِي القلَمْ
وعمَّا قَلِيلٍ يدُكُّ السُّكُونُ
مَشِيدَ الحيَاةِ العَظِيمَ الأشَمْ
أنَا مِثْلُكَ اليَوْمَ أَبغِي الخُلُودَ
وكَيْفَ سأَخلُدُ بَينَ الرِّمَمْ
ومَنْ لَيسَ يُدرِكُ معنَى الحيَاةِ
فأنَّى سَيُدرِكُ معنَى العدَمْ
وكَيفَ سأحزَنُ مَا دامَ عُمرِي
سيمضِي أمامِي مُضِيَّ الحُلُمْ
وكَيفَ سأعرفُ معنى السَّعادَةِ
لَو أنَّني عِشتُ دُونَ أَلَمْ