خَانَ عَهْدِي فاذُكُرِ اليَوْمَ عَهْدَكْ
يَا فُؤَادِي ولْتَصُنْ فِيهِ وَعْدَكْ
الأسَى لا تأْسَ عِشْهَا وَحِيدًا
طَالَمَا قَدْ عِشْتَ يَا قَلْبُ وحْدَكْ
يَا لعَصْرٍ مَرَّ لَمْحًا وصَرْحٍ
خَرَّ مِنْ شَاهِقِ عَيْنَيَّ وانْدَكْ
إِيهِ يَا صَادِحَ ذِكْرَاهُ زِدْني
لاَ أذَاقَ اللهُ ذِكْرَايَ وَجْدَكْ
نَيْنوَى تَبْكِي فمَاذَا ترَاهَا
غَيرَ أَطْلالٍ يُنَاوِحْنَ لَحْدَكْ
زُرْهُ يَا سَالِفَ مجْدِي ادَّكَارًا
عَلَّهُ يحفِرُ بالذِّكْرِ مَجْدَكْ
أَيُّهَا المِسْكِينُ فِي نَارِ حُبٍّ
لاَ تَظُنَّ الجمَرَ فِي الكَفِّ وَرْدَكْ
إِنْ تُحَرِّقْهَا ألَيْسَ بِكَافٍ
الِّذِي حَرَّقَ بالدَّمْعِ خَدَّكْ؟!
يَا حَبِيبي كَيْفَمَا كُنْتَ بَعْدِي
لَمْ تَكُنْ يَوْمًا كمَا كُنْتُ بَعْدَكْ
لا ورَبِّي إِنْ يَهُنْ بَعْدُ وُدِّي
مَا أَهْنَّا - لَوْ تجنَّيْتَ - وُدَّكْ
إِنْ تشأْ كُنْتَ لرُوحِي مَلِيكًا
أُوْ تُعَذِّبْنِ فعَذَّبْتَ عَبْدَكْ
آهِ يَا قَيْدَ حيَاتِي سَلامٌ
يَغْفِرُ اللهُ إِذا شَاءَ صَدَّكْ
هَذهِ الدُّنْيَا بيوتٌ خوَالٍ
فابْنِ لِي بَيْتا مِنَ الحُبِّ عِنْدَكْ