إِلَى أَيِّ الخُطَى تَمْضِي خُطَايَا
وَكُلُّ خُطَايَ يَا دَرْبِي خَطَايَا
إِلَى أَيَّ الخُطَى أَمْضِي وأَمْضِي
ولَيْسَ هُنَاكَ مِنْ أَحَدٍ سِوَايا
رجَائِي ؟! لَمْ يَعُدْ يُجْدِي رَجَاءٌ
أنَا لَمْ يُشْقِني إِلاَّ رجَايَا
أنَا لَمْ أَنْظِرِ الأَحْلامَ ملآ
فكَيْفَ تُرَى سَأَنْظُرُهَا عرَايَا ؟!
تَضِيعُ بِي الخُطَى أَمْ ضِعْتُ فِيهَا
ترَكْتُ أنَا ضيَاعَهُمَا مطَايَا
وَكُنْتُ أرَى الرَّزَايَا فِي دُرُوبِي
فَصِرْتُ الآنَ للدَّرْبِ الرَّزَايَا
متَى وفَّى الزَّمانُ ونَحْنُ فِيهِ
نَعُدُّ العَهْدَ مِنْ بَعْضِ العطَايَا
إذا ما البِرُّ أَضْحَى فِيَّ خِطْئًا
فهَلْ أَرْجُو ثوَابًا للخطَايَا
وَكُلِّي فِي عيُونِ النَّاسِ جُرْمٌ
فيَا للهِ مَا شأْنُ البرَايَا