أيُّهَا الْمُلَثّمُ بِخَدِيْجَة..
"إلى محمّد جبر الحربي"
لِلشِّعرِ بَاقتَانِ مِنْ وَردٍ،
وَسَرجٌ لِلْفَرَسْ.
بَاقَةٌ لَهُمْ، بَاقَةٌ لَهُنَّ،
وَالْفَرَسُ الْمَسْرُوجَةُ لَكْ..!
أَيُّهَا الْفَارِسُ الْمُدَجَّجُ بِالْمُفْرَدَاتْ.
لا حِصَانَ، إِلاّ حِصَانُكَ،
بِخَبَبِهِ، وَرَمْلِهِ،
وَتَفْعِيْلاتِهِ الْكَامِلَةْ.
حِيْنَ يُثَارُ غُبَارُ الشِّعرِ،
وَيُغَطِّي الْوُجُوهَ وَالأَحصِنَةْ.
وَحدَكَ - أيُّهَا الْمُلَثَّمُ بِخَدِيْجَةَ -،
تُضُيْءُ هُنَاكْ.
حِيْنَ تَمْتَشِقُ الْقَصِيْدَةَ مِنْ جِرَابِهَا،
وَتَفْرِشُ طَرِيقَهَا بِالأُغْنِيَاتْ..!!