علام التمادي في البطالة والكسل
ولم تخش ان يفجاك في النقلة الأجل
رويدك فاستيقظ فأنت مخاطب
بكسبك من قول وقصد ومن عمل
وشمر وجرد منك عزما إلى العلى
وبادر ولا تقنع بسوف ولا لعل
امالك في أيام دهرك عبرة
ومن كان فيها من مقيم بها ارتحل
افق وانتبه وارجع إلى الله انه
رقيب ومنه الخوف يحسن والوجل
وبادر تصاريف الزمان فانما
تشاهده فيها اعتبار لمن عقل