معذبتي وقد طال البعادُ
وأرداني بخنجرهِ السهادُ
دهتني من صدودكِ كلُّ بلوى
وعمَّ الخطبُ وانفطرَ الفؤادُ
تركتيني بسقمٍ قد براني
وآلامٍ،، مواقعُها شدادُ
وجرحٍ هادرٍ،، ودمٍ مباحٍ
يقلّبني الأسى والاِرتعادُ
أهذا ما وعدتِ به فؤادي
أهذا الحبُّ؟ أم هذا الودادُ؟
ذبحتيني بهجرك ويحَ نفسي
متى ارتاحت ووافقها المرادُ؟
أضجُّ فيعتريني رغمَ قهري
جميلُ هواكِ والدنيا سوادُ