في جَنَّةِ الدنيا أنا مَعَ أسرتي
في شارعٍ من جُدَّةِ المرموقةِ
عايشتُ جُدَّةَ والشعورُ ملاصِقٌ
لبحارها وجِنانها المحبوبةِ
مِرآةُ جُدَّةَ بَسْمَةٌ وَضَّاءةٌ
في مقلتي وملامحي المسرورةِ
كم رحبةٍ هي جُدَّةٌ بشوارعٍ
فيها يعيش الكلُّ في بَحبوحةِ
لَهَفي على أقوىْ انسجامٍ بيننا
إذْ صِرْتُ صورتَها وصارتْ صورتي
تسري دِمانا بالمودةِ بيننا
سَرَيَانَ حَبْلِ الأمِّ في المولودةِ