تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٩ بيت

المتفرقات

باقةُ فُلٍّ

همسةُ عطرٍ

صورتكِ الحلوةُ

تَنهيدةْ

فِنجان القهوةِ

موسيقى

قلقٌ عشقيٌّ

آمالٌ في الغَيبِ بعيدةْ

تتراءى لي بمخيلتي

أفكارٌ في الشِّعر جديدةْ

وغداً ميلادكِ لؤلؤتي

فإذاً.. كلُّ الأجواء مهيَّأةٌ

كي أكتب في عينيكِ قصيدةْ

في عينيكِ..!؟

في هاتينِ الفاتنتينِ بغير حدودٍ

أَنثر شِعري..!؟

في سِرَّينِ بلا تأويلٍ

وضَياعينِ بغير دليلٍ

أُغرِق شِعري..!؟

وإلى قمرينِ من المجهولِ

ومعجزتينِ

ومملكتينِ من الياقوت محَيِّرتينِ

كمثلِ السِّحرِ

أُفوِّض أمري..!؟

لا.. لا

بل أكتب في هَمَساتكِ شِعري

في هَمَساتكْ..!؟

كم حاولتُ أُجنِّب شِعري

أن يتداعى في ملكوتِ الثَّغرِ.. وضاعْ

كيفَ أُصوِّر نَثْرَ اللُّؤلؤ في شَفتيكِ؟

كيف يطاوعني الإبداعْ؟

وأنا في محرابِ حضوركْ

حرفٌ يحملني للقِمَّةْ

حرفٌ يُرسِلني للقاعْ

أيُّ جنونٍ..

أن أبحرَ في سِحرِ حديثكِ دون شِراعْ..!؟

أيُّ جنونٍ ما أفعله يا مُربكَتي؟

أيُّ ضياعْ؟

لا.. لا

فإذاً..

أكتب في ضحكتكِ الحلوةِ شِعري

أكتب فيها كي أنسى عَجزَ الكَلِماتِ

فلعلَّ الشِّعر يصوِّرها

قيثاراً مجنون الأوتارِ

يثيرُ حنينَ النَّجْماتِ

ولعلَّ الشِّعر يصوِّرها

تنهيدةَ نايٍ موجَعةٍ

دفئاً في بوح كمنجاتِ

ولعلَّ الشِّعرْ...

آهٍ.. يا وجعَ الشِّعر بها

آهٍ.. يا لهفَ عباراتي

ضحكتها الفِكرةُ والإيقاعْ

ضحكتها المبدعُ والإبداعْ

وغرابةُ معنىً لم يخطر في بالِ لُغَاتِ

ضحكتها لحنٌ أُسطوريٌّ

نَغَمٌ ملَكِيُّ النَّبراتِ

وأنا المجنونُ بضحكتها

أَأُوثِّق فيها مأساتي..!؟

يا لؤلؤتي

يا أغلى من لَهَفاتِ العُمْرْ

يا أقوى من ذاكرةِ الشِّعرْ

ضيَّعتُ الوحيَ.. وضيَّعني

فبأيِّ قرارٍ آتيكِ!؟

فغداً ميلادكِ مَوعِدُهُ

وعَجَزتُ.. فماذا أُهديكِ؟

يا سَيِّدة الشِّعرِ تعبتُ

حتَّى اِسمي يُبحِر فيكِ

حتَّى اِسمي يَغرق فيكِ

يااااا سر

في نصفِ الاِسم أناديكِ

والنِّصفِ الآخر أُخْفيكِ

يا مذهلتي...

لمَّا أيقنت بأنَّ الشِّعر بلا جدوى

وبأنْ لا شيءَ سيغريكِ

لملمتُ تَبَعثُرَ أفكاري

وأَتيتُ بحلٍّ يُرضِيكِ

هذي مملكة الرُّوح هنا

فاتَّخذي الوحيَ بها قَصْراً

وكلامَ الشِّعرِ جَواريكِ