تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

الروحِ

أودعتْكَ النوافذُ أسرارَها

... حين أزمعتَ هذا السفرْ

ثم ها أنتَ تغلقُها موغلا

في سحاباتِ أرملةٍ تحتضرْ

القلب

كانت الأرضُ تطفئُ أسماءَها

... إثرَ خطوتِكَ الراحله

والجهاتُ التي فارقتْ ظِلَّها

لم تزلْ فيكَ عَنْ نفسِها سائله

الوقت

في الطريقِ إلى شُرْفةٍ شارده

... كانَ للوقتِ وَجْهُ امْرَأه

ثم حينَ التفتَّ إلى المُنحنى

كنتَ تسقطُ أقنعةً مُطفأه

الصوت

حين تأوي الطيورُ إلى جُثَّتي

... أقتفي خطوَها في دَمِي

ثم أسألُها.. هلْ بكتْ غيمةٌ

للشموسِ التي سطعتْ في فمي

الكون

صوتُ قافيةٍ من غبارِ الصدى

... يقرعُ الآنَ هذا الجسدْ

فجأةً.. يهبطُ الأفْقُ في قبضةٍ

تشرعُ الآنَ في محْوِ سِفْرِ الأبدْ