أما حانَ صُبحكِ أن يُشرقاَ
و ينهي ظلاماً وقد أُطبِقاَ
وينزعُ هماً بدا عاصياً
على وجنتيكِ وقد أرَّقاَ
فَمُرُّ الحروبِ بدا واضحاً
بِوجهِ البراءةِ قد أُنطِقاَ
غريقاً هناك بِعمقِ البحارِ
و أشلاءَ تستَعطِفُ المنطقاَ
وحَبلى وفي البطنِ حلماً لها
أَيُولدُ طفلٌ لكي يُشنقاَ
سئمنا الحروبَ فما جاء منها
سوى غيمُ سُوءٍ أبى يُفرقاَ
فأين التفتَّ وجدتَ حطاماً
و لونُ الحياةِ بدا مُحرقاَ