تخطَّ إلى المحتوى

يليق لها على الحسن الدلال

الوافر

٧ أبيات

النسيب

يلِيقُ لَهَا عَلَى الحُسنِ الدلَالُ

ومَا سُؤلِي لَها إَلَّا الوِصَالُ

أَذَا وَقَفَت أَمَامِي فِي عُجَالٍ

تَرَى عَينَيَّ يَخطِفُهَا الجَمَالُ

وَخَانَ الحَرفُ مَا فِي خَاطِرِي مِن

كَلَامٍ أَو وِصَالٍ قَد يُنَالُ

علَمتُ بِأَنَّ نَبضَي فِي حِوَارٍ

مَعَ الأَنفَاسِ يَحدِمُهَا جِدَالُ

وَيَبقَى اللُّغزُ كِيفَ الحسنُ قُربِي

عَلَى عَجَلٍ بِلَا قَولٍ يُقَالُ

فَتَسأَلُنِي وَعَينَيهَا حِرِابٌ

فَيُكثِرُ مِن عَذَابَاتِي السُّؤَالُ

فَوَيلَاتُ اللِّقَا كَانَت صَنِيعِي

وَسُهدِي فِي اللَّيَالِي وَالقِتَالُ