لَهَا عُيُونُ المَهَا جَادَت أَوِ انسَحَبَت
حَبِيبَتِي مَيَّثَت قَلبِي بِهَا أَمَلا
مَيثَاءُ حُسنٍ كَأَنَّ الحُسنَ صَنعَتُهَا
وَانمَاثَ فِيهَا طَوِيلاً وَانحَنَى خَجَلَا
تُسَابِقُ الوَقتَ كَي تَبقَى عَلَى عَجَلٍ
وَالوَقتُ يَأكُلُنِي إِن جَائَهَا عَجِلَا
يَا كُلَّ حَالِي وَحَالِي صَامِدٌ لَهِفٌ
عَلَى طَرِيقِ الهَوَى يُهدِي لَهَا غَزَلا
حَتَّى إِذَا قَطَعَت مِن وَقتِهَا وَمَضَت
أَنسَى كَلَامِي أَضَلَّ الثَّغرَ أَم رَحَلَ
كَيفَ استَطَاعَت مُرُوراً مِن مُقَابَلَتِي
أَم أَنَّهَا عَاهَدَت وَقتِي بِأَن يَغِلَ
يَا وَيحَ قَلبِي فَقَد وَلَّت عَلِى نَظَرِي
مِن غَيرِ أَن أَخطِفَ البَسْمَاتِ وَالجُمَلَ
وَقَطَّعَت كُلَّ أَوصَالِ الهُوَى هَرَباً
وَوَعدُهَا كَانَ لِي حُبَّاً بِأَن تَصَلَ