نادي شبابي بترحالٍ وإبعادِ
أجلاه شيبٌ تولّى غالبٌ عادِ
ولَّى الشباب وهذا الشيب يعقُبُهُ
بضعف حالٍ ووسواسٍ وإنكاد
فَظِلتُ أبكي شبابي كي أوادعَه
أبكي بكائي لمن في الدار والنادي
فقلت يا زينةَ الدنيا وبهجتها
هل من رجوعٍ لنا نحظى بإسعاد
فأنت للجسم مثل الروح تعمره
والشيبُ عنوان إنذاري بإنفادي
فقال ودِّعْ فما لي عودةٌ أبدًا
حتى يقومَ الورى من بطن ألحاد
فليس مني ملاذٌ يُستجار به
ولا حصونٌ ولا درعٌ بأجناد