حُيِّيتَ حُيِّيتَ عَدَّ الوَبْل والدِّيَمِ
وعَدَّ رمل اللوى والنبت في الأكمِ
أسنى سلامٍ وإسعادٍ يقابلكم
والعزُّ فألٌ لكم بالنصر والكرم
واسلمْ ودم ما بدا ليلٌ ولاح ضيا
نفديك بالنفس والأولاد والحَشَم
بدرٌ علينا بدا بالسعد مطلعه
أزال عنا ظلام النحس والقتم
أضاءتِ «الخرجُ» بالأنوار زاهرةً
لما قَدِمتم فخصَّ النور «للدلم»
تميس تيهًا زهت فخرًا بمقدمكم
ألبستها حلةً زادت على القيم
فكيف لا تزدهي بالفخر قائلةً
هل من مُضاهٍ له في الفخر فليقم