قالوا وقالوا لم يُسمعوا أحداً
ولم يصل قولهم إلى لُبّ
للأذن لم يعرفوا الطريق وقد
عرفتُ شتى الدروب للقلب
ما قلت قولاً إلا أصاخ له
عداي قبل الرفاق والصحب
في كل نادٍ وكلِّ آونةٍ
تروى قوافٍ عن مفخري تنبي
أَغربتُ فيها فزادَ سامعها
إذ لا لشرق تُنمى ولا غرب
لم أتكلف في نظم قافية
بيضاءَ موحىً بها من الرب
توحي لغيري خمرٌ وغانية
فشعر غيري وهمٌ إلى كذْب
إذا سكرنا نستحلِ شعرهمو
وإن صحونا نُغرقه بالسبّ
وإن شعري من خمرة الرب
تعطي السكارى صحواً من الذنب