العثُّ بالكتْب مولع أبداً
يأكل منها ما شاء منتخبا
يَلهم أحلى أشعارها طربا
لا يشتكي تخمة ولا تعبا
كم آيِ قول بالأكل أنقصَه
لم يُبق منه رأساً ولا ذنبا
فحار فكري في كشف غائبه
وعدت للعجز حائراً غضبا
وصحتُ بالعثّ ثائراً صخباً
يلعن شعري أمّاً له وأبا
هل يا ترى العثّ يعشق الأدبا
لذاك يهوى الأشعار و الكتبا
أهو الأديب الأميُّ يعجز أن
يتلو لذا راح يأكل الأدبا