تُشاكِسُني، تقولُ: لقد مَلَلتُ
وأعرِفُ قصدَها مَلّت بِعادي
أُجاوِبها، أقولُ لقد نَسيتُ
وتَعلَمُ أنّها سَكَنَت فُؤادي
تُتابعُ قِصَّتي في كلِّ يُومٍ
وتكتُبُ ردَّها، فَهمَت مُرادي
وأكتبُ اسمَها رَمزاً بِ لَيلىٰ
بُثينٍ، سارةٍ أو في سعادِ
وتَلبسُ سُندُساً يَعلوهُ وردٌ
نَما فوقَ الشِّفاهِ وفي الأيادي