أحببت فيك الحب صدقا يا منى
آمالنا نجني مناها بالهنا
ماأجمل الذكرى بنظرة عاشق
فمن الحنين شجوننا أمست ضنى
أحلامنا قد سَطرت فيما مضى
حبا غرسناه بإعجابٍ هنا
في مرتعي أحيا بقربك جنة
من كل ريحانٍ ووردٍ يجتنى
من كان غيرك للفؤاد ملوعا
أوليس حبا كان فيما بيننا
قالت وأي والله إني مثلكم
أبكي دموعا من لظى جمر العنا
لكن مثلينا يعيش ليومه
والحب في قلبٍ يئنّ بما جنى
أضفتْ: أيرضيك المنال بما له
يفديك قلبي فانتهل مما لنا
قلتُ الرنا للقلب في حبٍ فنى
قالت فقلبي عن هواه ماانثنى
فلقد وهبتك كل قلبي يا فتى
فارأف به...فبه تظل كما أنا..؟
فأجبتها رغم المحبة إنما
قد كان هذا ذكرياتي والمنى
فبرغم آلامي أُخية فاعلمي
إن الأصالة في دمي لاالمنحنى
خطا قويما لاأغادر دربه
حتى وإن ماتت مسافاتي هنا
أنتِ التي علمتني معنى الهوى
وبك ابتدأت محبتي رغم العنا
لكن دربك صار ملكا آخرا
الله لي في غربة كانت لنا
والقفل إن ضاعت خطا مفتاحه
فالكسر أولى إذ تبدل غيرنا
والزهرة البيضاء إن قطفت رمت
كل البياض بصفرة لتضمنا
بيني وبينك كان ماء صافيا
عطشي حلالا لم يحققه الهنا
قد فاتني هذا علام أردتني
في غير ذلك إذ تعكر صفونا
سأودع الذكرى وأغلق صفحتي
ماتت أمانينا لكي تحيا هنا